الإمام أحمد بن حنبل
56
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
11997 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، حَدَّثَنَا الْمُخْتَارُ بْنُ فُلْفُلٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ ، وَقَدِ انْصَرَفَ مِنَ الصَّلَاةِ ، فَأَقْبَلَ إِلَيْنَا فَقَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي إِمَامُكُمْ فَلَا تَسْبِقُونِي بِالرُّكُوعِ وَلَا بِالسُّجُودِ ، وَلَا بِالْقِيَامِ وَلَا بِالْقُعُودِ وَلَا بِالِانْصِرَافِ ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ أَمَامِي ، وَمِنْ خَلْفِي ، وَايْمُ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ رَأَيْتُمْ مَا رَأَيْتُ ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا ، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا رَأَيْتَ ؟ قَالَ : " رَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ " « 1 » .
--> هناك . قوله : " بسم اللَّه الرحمن الرحيم " ، قال السندي : استدل به من ادعى دخول البسملة في السورة ، لأن المقروء وقع بياناً للسورة . ثم ضعف هذا الاستدلال لاحتمال أنه قُرىء لمجرد التبرُك . " يُختلج " : على بناء المفعول ، أي : يُسلب من عندي . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . وأخرجه مسلم ( 426 ) ( 113 ) ، وأبو يعلى ( 3957 ) و ( 3963 ) ، وابن خزيمة ( 1602 ) و ( 1716 ) من طريق محمد بن فضيل ، بهذا الإسناد - واقتصر أبو يعلى في الموضع الأول على الشطر الثاني من الحديث . وأخرجه ابن أبي شيبة 328 / 2 ، ومسلم ( 426 ) ( 112 ) و ( 113 ) ، والنسائي 83 / 3 ، وأبو يعلى ( 3952 ) و ( 3960 ) و ( 3965 ) ، وابن خزيمة ( 1715 ) و ( 1716 ) ، والبيهقي في " السنن " 91 / 2 - 92 ، وفي " الدلائل " 74 / 6 من طرق عن المختار بن فلفل ، به - واقتصر بعضهم على الشطر الأول منه . وسيأتي من طريق المختار عن أنس بالأرقام ( 12276 ) و ( 12569 ) و ( 13278 ) و ( 13527 ) و ( 13571 ) و ( 14087 ) .